
هذه الدورة من دورات المستوى الثاني في سلم تعلم العقائد وفق مذهب أهل السنة والجماعة، تُقدِّم للطالب تفصيلًا للقواعد الإجمالية التي تلقاها في المرحلة الأولى في العقائد. وبذلك تترسَّخ لدى الطالب القواعدُ والمبادئُ الرئيسةُ التي تلقاها، ويبني عليها بناء منهجيًّا متينًا في هذه المرحلة،
ولعل أهمَّ ما في هذه الدورة أنها وسيط بين مرحلة المبتدئين ومرحلة المقبلين على التخصص والترقي في فهم العقائد. ولذا فإن العناية بها ينبغي أن تكون أشدَّ، والحرصَ عليها ينبغي أن يكون أكثر.
- Teacher: الشيخ عبد الرحمن الخرسة
أما المنظومة فهي معروفة بين العلماء بالمنظومة البائية، فيقال: بائية ابن الشحنة، وهي مؤلفة من 144 بيتًا على طريقة السادة الماتريدية، وهي مع صغر حجمها فقد حوت أمهات المسائل الكلامية مع الإشارة أحيانًا إلى الحجج والبراهين.
وقد جمع الناظم فيها بين متنين شهيرين جدا، العمدة في العقائد للإمام أبي البركات النسفي، وبدء الأمالي للإمام الأوشي، مما يعطي المنظومة أهمية خاصة.
وأما الشيخ الحموي فقد سلك في تأليفه هذا الكتاب طريقة الشرح الممزوج، ويتعرض لذكر المسائل العقدية واللغوية المرتبطة بالبيت وألفاظه، ومن المهم معرفة آراء وترجيحات إمام مثل الحموي بما اشتهر به من علم غزير في الفقه وأصوله وغيرهما، في المسائل التي شغلت الناس زمنًا.
هذه الدورة موجهة لطلاب العقائد على طريقة السادة الماتريدية ممن أتموا المستوى الأول من السلم التعليمي الذي درج عليه العلماء في مناهجهم عبر العصور.
وهي تُعنى بترسيخ القواعد التي تلقاها المبتدئ مع شيء من التوسع في المسائل.
١- دراسة عبارات المتكلمين والتعرف على منطوقها ومفهومها.
٢- الترقي إلى المستوى الثاني في فهم المسائل الاعتقادية على مذهب أهل السنة والجماعة.
٣- تحصيل ذخيرة علمية متوسطة نظمًا ونثرًا ترفع من مستوى الطالب وتمكنه من الخوض في
الكتب المتقدمة.
٤- تثبيت علم الكلام من خلال تكرار مسائله وأبوابه.
٥- التعرف أكثر على أهم مسائل العقيدة على ما ذهب إليه السادة الماتريدية.
٦- الوقوف على أهم ما انفردت به المدرسة الماتريدية عن أختها المدرسة الأشعرية.