
هذه الدورة في المستوى الثاني من مستويات علوم القرآن الكريم، تتيح لمن أتم المستوى الأول الاطلاع على مسائل علوم القرآن الرئيسية وفروعه بشكل أكثر عمقاً لتتكون لديه الملكة التي يستطيع من خلالها التعرف على ما تحتويه هذه المادة من أنواع أخرى من علوم القرآن.
يقدم لنا هذا الكتاب الدكتور مناع القطان الذي كان مشتغلا بتدريس هذه المادة لطلابه، وكتابه هذا من الكتب التي نالت القبول في المؤسسات التعليمية الأكاديمية حتى كثرت طبعاته لشدة إقبال الطلبة عليه، وأصبح كتاباً مدرسياً بامتياز كونه يسد ثغرة هامة في بيان وتوضيح هذا العلم.
- المعلم: الشيخ أنس الموسى
تم اعتماد كتاب مباحث في علوم القرآن للدكتور مناع القطان كمرجع أساسي لهذه الدورة فهو كتاب مهم في تقعيد وبيان أنواع علوم القرآن وتوضيح أسس ذلك العلم وأهم مبادئه.
حيث جمع فيه مؤلفه خلاصة أهم أنواع علوم القرآن المذكورة في الكتب المطولة التي لا يستغني عنها الباحث في أنواع علوم القرآن، ويتسم أسلوبه بالاختصار والوضوح وسهولة العبارة.
وهو كتاب منهجي نافع لكل طالب علم وخاصة من يريد التخصص والتمكن من علوم الشريعة وخصوصا العلوم المتعلقة بالقرآن.
وعلوم القرآن تعني العلوم التي اشتمل عليها القرآن والمتعلقة بأسباب نزول الآيات والسور والقرآن المكي والمدني والمحكم والمتشابه وغير ذلك من العلوم التي اشتمل عليها القرآن.
وهذا الكتاب جامع لأغلب أنواع علوم القرآن وتلقاه العلماء وطلاب العلم بالقبول إقراء وشرحاً حتى غدا مادة لكثير من المؤسسات التعليمية، وطبع طبعات كثيرة لشدة الإقبال عليه.
تستهدف هذه الدورة كلاً من الشباب والمعلمين والباحثين وطلاب العلوم الشرعية، وطلاب العلم الراغبين بتطوير معارفهم في علوم القرآن وكل المهتمين بالاطلاع على العلوم التي احتواها كتاب الله تعالى.
- التعرف على أنواع علوم القرآن.
- التميز بين انواع علوم القرآن المختلفة ورد كل علم إلى متعلقه.
- التعرف على كيفية الاستفادة من العلوم القرآنية في فهم كلام الله تعالى، خصوصاً في التفسير
- نتعرف على الطريقة المثلى للتعامل مع كتاب الله تعالى.
- التعرف على أوجه الإعجاز في كلام الله تعالى.
- التعرف على أهم شبه الطاعنين والمشككين بالقرآن والرد عليها.

هذه الدورة في المستوى الأول من مستويات علم التفسير الذي هو أشرف علوم الشريعة وأهمها، وهذه الدورة خلاصة بحث الشيخ علي هاني خلال خمس عشرة سنة في التفسير، وطرق التفسير.
إن هذه الدورة تعلم طالب التفسير كيفة البحث في القرآن الكريم، وكيفية البحث في كتب التفسير، والتفاسير المهمة التي يجب على طالب التفسير أن يرجع إليه عند بحثه، وإلى ميزات هذه التفاسير ليعلم الباحث أين يجد ما يريده.
ويُشار في هذه الدورة إلى كتب متعلقة بالتفسير، والتي يجب على باحث التفسير المراجعة إليها والبحث فيها مثل كتب علوم القرىن ومناهج المفسرين، وإعراب القرآن، والمعجمات، وبعض كتب المعاصرة.
- المعلم: الشيخ علي هاني
لا يوجد كتاب مطبوع فيما يعطيه الشيخ في هذه الدورة، وسيعتمد الشيخ في هذه الدورة على ما لخصه هو من خلال سنوات طويلة من كتب التفسير وعلوم القرآن.
- معرفة الطريقة المثلى لتفسير كتاب الله عز وجل.
- التعرف على كيفية التحضير لتدريس آيات القرآن الكريم
- معرفة كيفية البحث والاستقصاء في كتب التفسير.
- التمكن من البحث في تفاسير مختلفة ومتنوعة للوصول إلى لقول الراجح في تفسير الآيات.
- التعرف على أمهات الكتب في التفسير وميزة كل منها.
- التعرف على كتب أخرى تساعد على فهم الآيات.

هذه الدورة مهمة، مخصصة لقراء وحفظة كتاب الله تعالى ثم لكل مسلم، يدرسون فيها ما عليهم من الآداب تجاه القرآن الكريم ومدرسيهم وزملائهم في الدراسة، وما ينبغي لهم أن يتخلقوا به من الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة، مع دراسة الأحاديث التي فيها فضائل تلاوة القرآن وحملته، وآداب معلم القرآن، والسور الآيات المستحبة في أوقات مخصوصة من خلال كتاب (التبيان في آداب حملة القرآن ) للإمام النووي رحمه الله تعالى
وتهدف هذه الدورة إلى ترسيخ حب القرآن والإقبال عليه في قلوب المؤمنين مع تعليمهم الآداب والأحكام التي تتعلق بالقرآن الكريم تلاوة وحفظًا وختمًا، وهذه هي النتيجة المرجوة من هذا المقرر مع شرح يكون فيه تفصيل شرح الآيات والأحاديث الواردة في الكتاب بشكل واضح
وعن طريق دراسة هذا المقرر، سيستفيد الطالب من ناحية عملية ما يزرع في داخله تعظيم القرآن وحبه وآداب التعامل معه، ومن ناحية نظرية يفهم بدقة الأحاديث والآيات والأحكام الموجودة في كتاب التبيان
- المعلم: الشيخ علي هاني
- وهي مفيدة بشكل خاص لحفظة كتاب الله تعالى ومعلميه هي لكل مسلم
- معرفة فضائل تلاوة القرآن وحملته
- معرفة آداب قارئ القرآن ومتعلمه ومعلمه
- معرفة الآداب التي ينبغي لكل مسلم أن يتأدب بها مع القرآن
- عرفة الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة
- الحياة مع القرآن الكريم بشكل عملي يبقى مع الإنسان طوال حياته

التفسير متعلّق ببيان كلام الله تعالى، والعلم يشرف بشرف موضوعِه، لذلك كان هذا العلم من أجلّ العلوم وأعظمها، ومن خصائص هذا الفنّ أنّه يحتاج إلى تضافر علومٍ متعدّدة حتى يستطيع طالبُه أن يُبحِرَ في عُبابه، كعلوم العربية بنحوها وصرفها وبلاغتها وأساليبها.. وكذلك قواعد تفسير النصوص وأصول التفسير وعلوم القرآن الكريم، وغيرها.
- المعلم: أ.د. أحمد الفاضل
تمّ اختيارُ تفسير الجلالين ليكون مادّة درس؛ وذلك لاختصاره ودقّته، وليمرّ الطالب على أكبر قدرٍ ممكن من الآيات فهمًا وتفسيرًا وتذوقًا...
وقد عمدت في تدريس هذا الكتاب إلى الإشارة للقواعد التفسيريّة التي تدل عليها الآيات أو كلام المفسّرين؛ وذلك لتكون هذه النوبة من التفسير مرحلة تأسيس في هذا العلم؛ لأنّ المقصد الأسمى في هذا المستوى الأول: التأسيس والتقعيد، ليكون المستوى الثاني قائمًا عليها، وبذلك يتخرّج الطالب بإذنه تعالى وقد حاز قسطًا وافرًا من التفسير وقواعده وأصوله، ليكون في قادم الأيام ممن ينشرون هذا العلم على وجهه الصحيح الدقيق، ويدفعون الشُّبَهَ التي ينشُرُها الحداثيّون والعلمانيّون وأضرابهم تحت أسماء جديدة خادعة -لكنها متهافتة ساقطة- كالتاريخيّة والنص المفتوح والقراءة الجديدة والتجديد الدينيّ.

هذه المادة المهمة مخصصة لطلاب المستوى المتقدم ولكل من يملك الرغبة بالتوسع في إدراك بعض خفايا كتاب الله عز وجل. مؤلف الكتاب: الدكتور محمد عبد الله دراز - ولد سنة 1312هـ - 1894م، وتوفي سنة 1958م
كتاب النبأ العظيم: يعد هذا الكتاب من أهم كتب علوم القرآن التي عنيت بإبراز أوجه إعجاز القرآن من خلال إثبات أنه من عند الله وأن البشر عاجزون عن الإتيان بمثله، حيث بذل المؤلِّف جهده للرد على من يزعم أن القرآن من عند سيدنا محمد ﷺ، وقد سلك في سبيل ذلك مسالك قلَّ من تعرض لها، فهو ينبه القارئ على دقة التعبير القرآني ومتانة نظمه وترابطه، كما ويأخذ روح القارئ للغوص طلبًا لأسرار بيان القرآن، وقد جاء هذا الكتاب جامعًا بين ما أفاده السابقون مما يحرك المعاصرين؛ حيث أظهر إعجاز القرآن بأيسر عبارة وأوجز طريق
الفائدة الرئيسية من هذه الدورة أو المادة: هي الإحاطة بكثير من أوجه إعجاز القرآن وإثبات أنه كلام خالق البشر سبحانه وتعالى بالأدلة العقلية والنقلية مع الأمثلة التوضيحية من الكتاب والسنة
هذه المادة تعتبر من أهم فروع علوم القرآن التي شملت جوانب كثيرة لهذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه
نتيجة هذا المقرر الدراسي هي إتاحة الفرصة للطلاب للاطلاع على جوانب أخرى تتعلق بعلوم القرآن غير علم المكي والمدني وأشباهه، كما وتفسح المجال أمام الطالب لفهم أوجه إعجاز كلام الله تعالى، وأنه كلام رباني لا بشري نزل على قلب خاتم الأنبياء والمرسلين، كما أنه يزرع في نفس الطالب الثقة بكتاب ربه وأن أيدي التحريف والعبث لم تنل منه كشأن بقية الكتب، وأن من تولى حفظه هو رب العزة سبحانه وتعالى. عن طريق دراسة هذا المقرر، سيتمكن الطلاب من الرد على تلك الحملات المسعورة التي تريد النيل من كتاب الله تعالى؛ فيحصل الطالب على رؤية أكثر وضوحًا وصورة أكثر جمالًا وألقًا لكتاب الله سبحانه
- المعلم: الشيخ أنس الموسى
تم استخدام هذا الكتاب كأحد المراجع المهمة لهذه المادة، وسأتكلم عنه من خلال النقاط التالية :
كتاب (النبأ العظيم): مفخرة من مفاخر التأليف المعاصر، جاء كنسق فريد في المؤلفات التي أثرت الدراسات القرآنية، فهو يغطي جانباً كبيراً من أوجه إعجاز كلام الله تعالى، ويتضم- جانبًا مهمًا من جوانب علوم القرآن
وأهم النقاط الأساسية التي يُجيب عليها الكتاب هي :
أن القرآن هو كلام الله تعالى الذي نزل على قلب سيدنا محمد ﷺ، وأنه كلام إلهي لا بشري، وأن البشر أعجز عن أن يأتوا بمثله
وهو يرد على الشبهات المتعلقة بالقرآن والتي تنقسم إلى شبهات تتعلق بالمصدرية والتاريخ، وشبهات تتعلق بالمعاني
وقد ارتكز المؤلف كثيرًا على مسألة صدق النبي ﷺ وحشدَ الأدلة على هذا الصدق من سيرته العامة وكريم خصاله وشمائله
كما اعتمد على إثبات مصدرية القرآن بما فيه من الآيات الدالة على صدقه كإخباره بالغيوب الماضية والمستقبلية، وتحقق الغيوب المستقبلية التي أخبر عنها
وذكر المؤلف من أدلة صدق القرآن أنه جاء على نسق واحد فلن تجد فيه تنافرًا بين سورة وأخرى ولا تنافرًا بين الآيات في السورة الواحدة
وتسائل المؤلف - مستنكرًا - لو كان القرآن من عند محمد ﷺ فلم عجز العرب عن معارضته؟
كما شدد المؤلف أن من غير الممكن أن يكون القرآن مأخوذا من أهل الكتاب وساق على ذلك الأدلة المفحمة
وبين المؤلف أن النبي ﷺ لم ينسب كل أقواله إلى القرآن بل المعروف أن في كلامه ﷺ أحاديث نبوية وأحاديث قدسية فلو كان القرآن مخترعًا من عند رسول الله ﷺ فلم لم يَنسب الجميع إليه؟
وتكمن أهمية هذا الكتاب بالنسبة للتاريخ الإسلامي من حيث أنه يعمق الفهم بإعجاز القرآن الذي أخذ صورًا متعددة، كما يوثق العلاقة بين المسلم وكلام ربه
وهذا الكتاب مهم جداً لكل طالب علم وخاصة الذي يريد التخصص في القرآن وعلومه لأنه يغطي جانبًا هامًا من وجوه هذا العلم المتعلق بكلام رب العزة سبحانه وتعالى
هذا الكتاب مثالي بالنسبة للمنهج لأنه يتناول موضوعاته بشكل منهجي أكاديمي فهو ينتقل بالطالب من المقدمات الأساسية شيئًا فشيئًا حتى يصل به إلى النتائج التي تثبت ربانية هذا الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، كما ويوجه نظر الطالب إلى دقة التعبير القرآني ومتانة نظمه وترابطه، وعجيب تصرفه حتى يؤدي لك المعنى الوافر الثري في اللفظ القاصد النقي؛ فيبصر الطالب نفسه ويغني قلبه
حظي الكتاب باهتمام علماء علوم القرآن المعاصرين فقلَّما تجد متكلمًا بفن إعجاز القرآن إلا ويكون هذا الكتاب من بين مراجعه الهامة التي لا يستغنى عنها، وقد تناول الكتابَ كثيرٌ من المحققين الذي حاولوا خدمته وتقديمه للقارئ بأوجه مختلفة فبعضهم خرج أحاديثه وآياته وبعضهم زاد على الأدلة التي ذكرها المؤلف أدلة أخرى وبشكل يوضح المسائل الشائكة التي ذكرها، وكان ممن حقق هذا الكتاب واعتنى به: عمرو الشرقاوي، كما اعتنى به وخرج أحاديثه عبد الحميد الدخاخيني، ولا أدل على أهمية هذا الكتاب كثرة طبعاته فكل دار نشر تريد تحقيق نسبة مبيعات لكتاب من الكتب فإنها تتشرف بطبع هذا الكتاب لكثرة إقبال الجمهور عليه فقلما تجد داراً للنشر إلا وطبعته
و أخيراً: يتكلم الدكتور محمد دراز في مقدمة كتابه هذا عن أهميته فيقول: فهذه بحوث في القرآن الكريم قدمتها بين يدي التفسير لطلبة كلية أصول الدين بالجامع الأزهر المعمور أردت بها أن أنعت كتاب الله بحليته وخصائصه وأن أرفع النقاب عن جانب من الحقائق المتصلة به وأن ارسم الخطة التي ينبغي سلوكها في دراسته... راجيًا بذلك أن تنفتح عيون الغافلين فيجدوا نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم وأن تنشرح بها صدور المؤمنين فيزدادوا إيمانًا إلى إيمانهم
- هذه المادة لطلاب العلوم الإسلامية، ويمكن أن يستفيد منها طلبة اللغة العربية خصوصًا فرع البلاغة
- وهي مفيدة بشكل خاص للطلاب العلوم الشرعية الذين يسعون لفهم أعمق ونظرة أوسع لكتاب الله عزوجل
- هذه المادة هي مادة المستوى المتقدم
- ويمكن لهذه المادة أيضًا أن تدرَس من قبل المهتمين بتعلم المزيد عن أسرار كتاب الله عزوجل وأسرار تنزيله وأسرار إعجازه وحفظ الله تعالى له من التحريف والتبديل، وكيفية الرد على المشككين فيه المدعين بأنه كلام بش
- بيان حقيقة القرآن من خلال لفت نظر الطالب لنواح كثيرة قد تغيب عنه شعورًا وإحساسًا وإن كانت حاضرة في قلبه إيمانًا وتصديقًا؛ فيبقى المسلم متعلقًا بكلام ربه على الدوام
- تعلم معنى قول الله تعالى: ﴿ كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾، وبيان أهمية هذا العلم ومنزلته من علوم القرآن
- معرفة إعجاز القرآن من خلال الوحدة الموضوعية لسوره بالحجة والبرهان، وأن السورة الواحدة هي كالبناء المتماسك لا يمكن أن تنزع لبنة واحدة منه دون أن يتداعى ويفسد نظامه
- تقدير عمق علوم الشريعة الإسلامية، وبيان أهمية خدمة كتاب الله عزوجل وأن هذه الخدمة لا تتوقف عند حد ولا تنحصر في جهة
- توظيف وتطبيق ما تعلمه الطلاب في مناقشاتهم العلمية ودراساتهم الأكاديمية وخصوصًا في الرد على الخصوم المشككين بكلام الله تعالى وإلزامهم الحجة

هذه الدورة مهمة ،مخصصة لقراء وحفظة كتاب الله تعالى ولكل مسلم ومسلمة ، يدرسون فيها المحاور والمقاصد التي تدور حولها سور القرآن الكريم ، ويعرفون الارتباط الوثيق بين أجزاء السورة الواحدة: بين مقاطعها ، وبدايتها وخاتمتها، والارتباط الوثيق بين سور القرآن الكريم
وتهدف هذه الدورة إلى إعطاء فهم دقيق لفهم سور القرآن الكريم ، وبيان الإعجاز في بناء سور القرآن العجيب ، وربط المسلمين بكتابهم ، ودفع كل شبهة ترد من قبل المستشرقين والمشككين في الارتباط بين موضوعات القرآن الكريم ، وفيها ترقية إيمان المسلمين بكتاب الله تعالى الذي هو سر سعادتهم
وعن طريق دراسة هذا المقرر الذي جمع فيه الشيخ علي هاني مقاصد السور من أكثر من أربعين كتابًا من كتب علوم القرآن وتفسير القرآن ، ومقاصد السور ، سيستفيد الطالب من ناحية عملية بمعرفة ما يريد الله سبحانه منه ، وما ترمي إليه كل سورة من الأهداف التي تريد زراعتها في قلوب المؤمنين ،ومن ناحية نظرية يفهم بدقة إعجاز القرآن الكريم ويلمسه بغاية الدقة
- المعلم: الشيخ علي هاني
- هي لكل مسلم
- وهي مفيدة بشكل خاص لحفظة كتاب الله تعالى ومعلميه، والمعتنين بكتاب الله تعالى
- معرفة مقصود ومحور كل سور
- ربط موضوعات القرآن الكريم في السورة الواحدة برابط ومحور واحد تدور عليه السور
- بيان الجو الذي نزلت فيه سورة ، ومكية ومدنية السورة ، مع ربط هذا بمحورها
- بيان الارتباط الوثيق بكل كل سور القرآن
- استنتاج محور السور من خلال جوها ، وارتباطها بما قبلها ، ومقدمتها ، وخاتمتها ، وقصتها ،وموضوعاتها، واسم السورة وبيان أن اسم السورة يلخص مقصودها بكلمة واحدة