About the text: كتاب الهداية في شرح بداية المبتدي يستوعب أبواب الفقه الإسلامي الاصطلاحية و أهم النقاط الأساسية التي يُجيب عليها هي معرفة الفقه الحنفي بفروعه الرئيسة من غير تطويل ولا تقصير مع ذكره للدليل أحيانًا تكمن أهمية هذا الكتاب بالنسبة للتاريخ الإسلامي من حيث أنه يعمق فهمنا لعلم الفقه الحنفي، ويجمع فروعه وأحكامه في إطار واحد
هذا الكتاب مهم جداً لكل طالب علم، و خاصةً الذي يريد التخصص في علم الفقه، فهو من أمهات الكتب و المراجع الإسلامية المعتمدة. و التي تلقاها علماء الأمة بالقبول و العناية. إنّه مثالي بالنسبة للمنهج، لأنه يتناول موضوعاته بشكل منهجي مرتب وواضح للطلاب
حظي الكتاب باهتمام علماء الفقه الحنفي فشرحوه واعتنوا به ومن ذلك :
- شرح الهداية في فروع الفقه الحنفي إلى باب النكاح، لعلاء الدين البخاري
- العناية بشرح الهداية لأكمل الدين محمد بن محمد البابرتي
- شرح الإمام الكمال بن الهمام "861هـ" الهداية في كتابه "شرح فتح القدير" غير أن المنية اختارته قبل إتمام هذا الشرح؛ فأكمله شمس الدين أحمد بن قودر المعروف بقاضي زاده بما سماه "نتائج الأفكار"
وقد قالوا في حق الكتاب :
"لم يزل كتاب الهداية مرجعا للفضلاء ومنظرا للفقهاء"
إن الهداية كالقرآن قد نسخت * ما صنفوا قبله في الشرع من كتب
فاحفظ قواعدها واسلك مسالكها * يسلم مقالك من زيغ ومن كذب
و أخيراً ، يتكلم الإمام المرغيناني في مقدمة كتابه هذا عن أهميته فيقول: "صرفت العنان والعناية إلى شرح موسوم بـ الهداية أجمع
فيه بتوفيق الله تعالى بين عيون الرواية ومتون الدراية، تاركا للزوائد في كل باب معرضا عن هذا النوع من الإسهاب، مع أنه يشتمل على أصول ينسحب عليها فصول
رُوي أن صاحب الهداية بقي في تصنيف الكتاب ثلاث عشرة سنة، وكان صائما في تلك المدة لا يفطر أصلا، وكان يجتهد أن لا يطلع على صومه أحد، فكان كتابه ببركة زهده وروعه كابه مقبولا بين العلماء وهو الذي قيل في شأنه
About the Author: هو الإمام المجتهد الحافظ المفسر المحقق الأديب أبو الحسن علي بن أبي بكر بن عبد الجليل المرغيناني، المتوفى سنة: 593هـ، و المؤلف رحمه الله تعالى هو أحد علماء الأمة المتخصصين في الفقه الحنفي، اشتغل بالتدريس والتعليم في سمرقند في الفقه.