About the text: تم اعتماد كتاب (علوم القرآن الكريم) من منهاج الثانوية الشرعية ، كمرجع أساسي لهذه الدورة.
و هو كتاب موثوق، ومعتمد، يُدّرس في المعاهد و الثانويات الشرعية في المرحلة الثانوية، و هو من تأليف مجموعة من علماء الشام المتميزين
و يتناول هذا الكتاب المباحث و العلوم التي تتصل بالقرآن الكريم و تتعلق به ، و يدرسها بطريقة تحليلية مفصلة للوصول إلى معرفة حقيقية دقيقة للمصطلحات و التعريفات العلمية ، فمثلاً عندما يعرف القرآن الكريم ، يذكر الضوابط و القيود التي يجب أن يشتمل عليها التعريف و التي إذا نقص منها قيد أو شرط لا يعتبر ذلك تعريفاً للقرآن الكريم ، و هكذا باقي المباحث كمعرفة الوحي و أنواعه و المكي و المدني و مبحث جمع القرآن و غير ذلك من المواضيع المهمة التي لا ينبغي لأي مسلم و خاصة طالب العلم أن يجهلها و ذلك لأنها تتعلق مباشرة بهذا الكتاب الخالد " القرآن الكريم"
About the Author: هذا الكتاب من تأليف مجموعة من علماء الشام المتميزين الذين ألفوا منهج مادة علوم القرآن الكريم للمرحلة الثانوية من مناهج الثانويات الشرعية في سوريا، و هم الشيخ الدكتور مصطفى البغا و الدكتور محي الدين مستو و الدكتور وهبي سليمان غاوجي .
فالشيخ الدكتور مصطفى ديب البغا من مواليد حي الميدان في دمشق عام 1938 م،حفظه الله تعالى، و هو من كبار علماء بلاد الشام و من أبرز فقهاء الشافعية فيها. حاصل على الدكتوراه في الفقه الإسلامي من الأزهر، و كان أستاذًا في كلية الشريعة بجامعة دمشق و وكيلًا لها، و له العديد من الكتب و المؤلفات ككتاب أصول الفقه و كتاب فقه المعاوضات و غير ذلك
و الشيخ الدكتور محي الدين مستو من مواليد ريف دمشق 1939 و المتوفى عام 2021 في دمشق رحمه الله تعالى ،و هو من كبار العلماء و المدرسين الأكادميين في دمشق، أسهم في تحقيق الكثير من الكتب وله العديد من المؤلفات، منها سلسلة عبادات الإسلام و كتاب الواضح في علوم القرآن، بالاشتراك مع الدكتور مصطفى ديب البغا، و عمل مدرسٍا لجميع المراحل الدراسية، كان آخرها التدريس الجامعي، وكان خلال مسيرته التعليمية عضوًا في بعض اللجان والهيئات التدريسية،
و الشيخ وهبي سليمان غاوجي الألباني الدمشقي الحنفي، (1923م - 2013م)، من كبار العلماء، ومن أبرز فقهاء الحنفية في الشام.
هاجر مع والده عام 1937م ،من ألبانيا إلى دمشق، وكان عمره ثلاث عشرة سنة، ثم سافر إلى الأزهر و حصل على الدكتوراة في عام 1947 ثم عاد إلى سوريا و عمل في مجال التدريس الديني في حلب ثم في دمشق ثم تنقل بين عد من دول الخليج و الأردن وكانت له عناية خاصة بالطلاب الألبان و ألف العديد من الكتب باللغة الألبانية و العربية، و من مؤلفاته سلسلة أركان الإسلام و غيرها كثير و توفي في الشارقة عام 2013 رحمه الله تعالى